هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 850 من 992
صفحة
[صفحة 802]
شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: يقول: «ما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك و الظلم بعدك، و هو قول الله عز و جل: وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هََذََا إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ » .
7101/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ : أي تأتون محمدا (صلى الله عليه و آله) و هو ساحر، }ثم قال: قل لهم، يا محمد رَبِّي يَعْلَمُ اَلْقَوْلَ فِي اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ أي ما يقال في السماء و الأرض، }}ثم حكى الله قول قريش، فقال بَلْ قََالُوا أَضْغََاثُ أَحْلاََمٍ بَلِ اِفْتَرََاهُ أي هذا الذي يخبرنا به محمد يراه في النوم، و قال بعضهم: بل افتراه. أي يكذب، و قال بعضهم: بَلْ هُوَ شََاعِرٌ فَلْيَأْتِنََا بِآيَةٍ كَمََا أُرْسِلَ اَلْأَوَّلُونَ ، فرد الله عليهم، فقال: مََا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ قال: كيف يؤمنون و لم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا!
قوله تعالى:
فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ [7] 7102/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: آل محمد (عليهم السلام) هم أهل الذكر.
99-7103/
____________
_3
- ثم قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن أبي داود سليمان بن سفيان، عن ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من المعنون بذلك؟فقال: «نحن و الله» . فقلت: فأنتم المسؤولون؟قال: «نعم» . قلت: و نحن السائلون؟قال: «نعم» . قلت: فعلينا أن نسألكم؟قال: «نعم» قلت: و عليكم أن تجيبونا؟قال: «لا، ذاك إلينا، إن شئنا فعلنا، و إن شئنا تركنا-ثم قال- هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ (1) » .
99-7104/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في قوله عز و جل:
فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ . قال: «نحن أهل الذكر» .