هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 859 من 944
صفحة
[صفحة 847]
ملكين فوقهما، فيثبتان ما كان من خير و شر، و يلقيان ما سوى ذلك» .
و سيأتي-إن شاء الله تعالى-في سورة (ق) من الروايات في ذلك (1) .
99-7214/ (_1) - و عنه: عن النضر بن سويد، عن الحسين بن موسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن في الهواء ملكا يقال له: إسماعيل، على ثلاث مائة ألف ملك، كل واحد منهم على مائة ألف، يحصون أعمال العباد، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا، يقال له: السجل، فانتسخ ذلك منهم، و هو قول الله تبارك و تعالى:
- محمد بن يعقوب: عن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه سأله عن قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ ما الزبور، و ما الذكر؟ قال: «الذكر عند الله، و الزبور الذي انزل على داود، و كل كتاب نزل فهو عند أهل العلم، و نحن هم» .
99-7217/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قوله عز و جل: أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ هو آل محمد (صلى الله عليه و آله) » .
99-7218/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن إبراهيم الجريري، عن أبي صادق، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: