البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 868 من 944

صفحة
[صفحة 858]

7237/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللََّهَ عَلى‏ََ حَرْفٍ قال: على شك.


99-7238/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللََّهَ عَلى‏ََ حَرْفٍ ، قال: «إن الآية تنزل في الرجل، ثم تكون في أتباعه» .


ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف؟فقال: «نعم، و قد يكون محضا» .


99-7239/


____________


_3


- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل و زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللََّهَ عَلى‏ََ حَرْفٍ فَإِنْ أَصََابَهُ خَيْرٌ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصََابَتْهُ فِتْنَةٌ اِنْقَلَبَ عَلى‏ََ وَجْهِهِ خَسِرَ اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةَ .


قال زرارة: سألت عنها أبا جعفر (عليه السلام) ، فقال: «هؤلاء قوم عبدوا الله، و خلعوا (1) عبادة من يعبد من دون الله، و شكوا في محمد (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به، فتكلموا في الإسلام، و شهدوا أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أقروا بالقرآن، و هم في ذلك شاكون في محمد (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به، و ليسوا شكاكا في الله عز و جل، قال الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللََّهَ عَلى‏ََ حَرْفٍ يعني على شك في محمد (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به فَإِنْ أَصََابَهُ خَيْرٌ يعني عافية في بدنه‏ (2) و ماله و ولده اِطْمَأَنَّ بِهِ و رضي به وَ إِنْ أَصََابَتْهُ فِتْنَةٌ يعني بلاء في جسده و ماله، تطير و كره المقام على الإقرار بالنبي (صلى الله عليه و آله) ، فرجع إلى الوقوف و الشك، و نصب العداوة لله و لرسوله، و الجحود بالنبي (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به» .


99-7240/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللََّهَ عَلى‏ََ حَرْفٍ .


قال: «هم قوم وحدوا الله، و خلعوا (3) عبادة من يعبد من دون الله، فخرجوا من الشرك، و لم يعرفوا أن محمدا (صلى الله عليه و آله) رسول الله، فهم يعبدون الله على شك في محمد (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به، فأتوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قالوا: ننظر، فإن كثرت أموالنا و عوفينا في أنفسنا و أولادنا علمنا أنه صادق، و أنه رسول الله، و إن


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 79.


(_2) -الكافي 2: 292/4.


(_3) -الكافي 2: 303/1.


(_4) -الكافي 2: 303/2.


(1) في «ج» : و خلفوا.

(2) في المصدر: نفسه.

(3) في «ج» : و خلفوا.

التالي ص 868/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...