هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 881 من 932
صفحة
[صفحة 881]
داود النجار، عن الإمام موسى، عن أبيه جعفر (عليهما السلام) ، في قول الله تعالى: وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُمََاتِ اَللََّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ .
قال: «هي ثلاث حرمات واجبة، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله: الأولى: انتهاك حرمة الله في بيته الحرام، و الثانية: تعطيل الكتاب و العمل بغيره، و الثالثة: قطيعة ما أوجب الله من فرض طاعتنا و مودتنا» .
قوله تعالى:
فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثََانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ* `حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ -إلى قوله تعالى- فِي مَكََانٍ سَحِيقٍ [30-31] 99-7320/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى:
99-7321/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن درست، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:
فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثََانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ ، فقال: «الرجس من الأوثان: الشطرنج، و قول الزور:
الغناء» .
99-7322/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثََانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ .
قال: «الرجس من الأوثان: الشطرنج، و قول الزور: الغناء» .
99-7323/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ .
قال: «الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله-قال-فطرهم على معرفته (1) » .
99-7324/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن