هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 886 من 944
صفحة
[صفحة 876]
الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) ، في حديث من تمام الحج و العمرة: «اتق المفاخرة، و عليك بورع يحجزك عن معاصي الله، فإن الله عز و جل يقول: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ » .
قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة و طفت بالبيت و تكلمت بكلام طيب، فكان ذلك كفارة» .
99-7291/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال في قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .
قال: «هو الحلق، و ما في جلد الإنسان» .
99-7292/
____________
_3
- و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ، قال: «التفث: تقليم الأظفار، و طرح الوسخ، و طرح الإحرام» .
99-7293/ (_4) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله جل ثناؤه: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ، قال: «هو ما يكون من الرجل في إحرامه، فإذا دخل مكة فتكلم بكلام طيب، كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه» .
99-7294/ (_5) - و عنه: عن الحسين، بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ ، قال: «طواف النساء» .
99-7295/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: لم سمي البيت العتيق؟قال: «هو بيت حر، عتيق من الناس، لم يملكه أحد» .
99-7296/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسين بن علي بن مروان، عن عدة من أصحابنا، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) في المسجد الحرام: لأي شيء سماه الله العتيق؟ فقال: «إنه ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له رب، و سكان يسكنونه، غير هذا البيت، فإنه لا رب له إلا الله عز و جل، و هو الحر (1) » ثم قال: «إن الله عز و جل خلقه قبل الأرض، ثم خلق الأرض من بعده،