هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 890 من 944
صفحة
[صفحة 880]
99-7314/ (_25) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن حماد، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: «لأنه بيت حر عتيق من الناس، و لم يملكه أحد» .
99-7315/ (_26) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن الطويل، عن عبد الله بن المغيرة، عن ذريح بن يزيد المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل أغرق الأرض كلها يوم نوح إلا البيت، فيومئذ سمي العتيق، لأنه أعتق يومئذ من الغرق» .
فقلت له: أصعد إلى السماء؟فقال: «لا، لم يصل إليه الماء، و رفع عنه» .
99-7316/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق، و أعتق الحرم من (1) معه، كف عنه الماء» .
99-7317/ (_28) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، بإسناده يرفعه إلى عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ، قال: «هو لقاء الإمام (عليه السلام) » .
99-7318/ (_29) - و روى عنه (عليه السلام) ، و قد نظر إلى الناس يطوفون بالبيت، فقال: «طواف كطواف الجاهلية، أما و الله ما بهذا أمروا، و لكنهم أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار، ثم ينصرفوا إلينا و يعرفونا مودتهم، و يعرضوا علينا نصرتهم» . و تلا هذه الآية: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ و قال: «التفث: الشعث، و النذر: لقاء الإمام (عليه السلام) » .
قوله تعالى:
ذََلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُمََاتِ اَللََّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ [30] 99-7319/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن