هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 900 من 2742
صفحة
____________
(_4) -الأمالي 1: 386.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 225/16.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 225/17.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 225/18.
(1) تفسير القمّي 1: 369.
(2) الأمالي 1: 357.
304
الإسلام. فيقولان: و من نبيك؟فيقول: محمد (صلى الله عليه و آله) . فيقولان: و من امامك؟فيقول: علي. فينادي مناد من السماء: صدق عبدي، افرشوا له في القبر من الجنة، و البسوه من ثياب الجنة، و افتحوا له في قبره بابا الى الجنة، حتى يأتينا و ما عندنا خير له. ثم يقولان له: نم نومة العروس، نم نومة لا حلم فيها.
و ان كان كافرا، أخرجت له ملائكة يشيعونه الي قبره يلعنونه، حتى إذا انتهي الي الأرض، قالت الأرض: لا مرحبا بك و لا أهلا، اما و الله لقد كنت ابغض ان يمشي علي مثلك، لا جرم لترين ما اصنع بك اليوم، فتضايق عليه حتى تلتقي جوانحه. و يدخل عليه ملكا القبر، و هما قعيدا القبر منكر و نكير-قال: قلت له: جعلت فداك، يدخلان علي المؤمن و الكافر في صورة واحدة؟فقال: «لا» . فيقعدانه فيقولان له: من ربك؟فيقول: سمعت الناس يقولون، [فيقولان: لا دريت، فما دينك؟فيقول: سمعت الناس يقولون. ]و يتلجلج لسانه. فيقولان: لا دريت، فمن نبيك؟ فيقول: سمعت الناس يقولون، و يتلجلج لسانه. فيقولان: لا دريت. فينادي مناد. من السماء: كذب عبدي،