99-7369/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) : « اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ فهذه لآل محمد (عليهم السلام) إلى آخر الآية، و المهدي و أصحابه (عليه السلام) يملكهم الله مشارق الأرض و مغاربها، و يظهر الدين، و يميت الله به و بأصحابه البدع و الباطل كما أمات السفهة الحق، حتى لا يرى أثر للظلم، و يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر» .
قوله تعالى:
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا -إلى قوله تعالى- وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ [45] 7370/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: و أما قوله: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا وَ هِيَ ظََالِمَةٌ فَهِيَ خََاوِيَةٌ عَلىََ عُرُوشِهََا العروش: سقف البيت و حولها و جوانبها.
قال: و أما قوله: وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ قال: هو مثل جرى لآل محمد (عليهم السلام) ؛ قوله: وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ : هي التي لا يستقى منها، و هو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم إلى وقت ظهوره (2) ، و القصر المشيد: هو المرتفع، و هو مثل لأمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) ، و فضائلهم (3) المنتشرة في العالمين، المشرفة على الدنيا، و تستطار ثم تشرق على الدنيا (4) ، و هو قوله: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ (5)
و قال الشاعر في ذلك:
بئر معطلة و قصر مشرف # مثل لآل محمد مستطرف
فالقصر مجدهم الذي لا يرتقى # و البئر علمهم الذي لا ينزف (6)