هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 91 من 2742
صفحة
(2) أي لا يتيسّر لي السؤال منك كلّ ساعة.
(3) في المصدر: تحبّه.
(4) في المصدر: كنت تحبّه، تحبّ أن أنفع.
(5) قال المجلسي في (البحار 6: 294) : قوله: «و أعظم ذلك» يحتمل أن يكون هذا كلامه (عليه السّلام) و المراد أنّ الميّت يعدّ ذلك أمرا عظيما، أو من كلام الراوي، و المراد أنّه (عليه السّلام) أعظم كلامي و استغرب ما قلت له من جواز الرجوع إلى الدنيا بعد رؤية ذلك، و هو أظهر.
39
99-4927/ (_4) - ابن بابويه مرسلا، قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجل من أهل البادية له حشم و جمال، فقال:
يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ .