هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 922 من 992
صفحة
[صفحة 868]
99-7265/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد، و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال سألته عن قول الله عز و جل: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ .
فقال: «لم يكن ينبغي أن توضع (1) على دور مكة أبواب، لأن للحاج أن ينزلوا معهم (2) في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، و إن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية» .
99-7266/ (_7) - الحميري عبد الله بن جعفر: بإسناده عن جعفر، عن أبيه، و عن علي (عليهم السلام) ، أنه كره إجارة بيوت مكة، و قرأ: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ .
99-7267/ (_8) - و عنه: بإسناده عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) : أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى أهل مكة عن إجارة بيوتهم، و أن يغلقوا عليها أبوابا، و قال: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ . قال: و فعل ذلك أبو بكر و عمر و عثمان[و علي (عليه السلام) ]حتى كان في زمن معاوية.
99-7268/ (_9) - علي بن جعفر في (مسائله) : عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قال: «ليس ينبغي لأحد من أهل مكة أن يمنع الحاج شيئا من الدور ينزلونها» .
قوله تعالى:
وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ [25] 99-7269/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: أتى أبو عبد الله (عليه السلام) في المسجد، فقيل له: إن سبعا من سباع الطير على الكعبة، ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه. فقال: «انصبوا له و اقتلوه، فإنه قد ألحد» .
99-7270/ (_2) - و عنه: ابن أبي عمير عن، معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: