البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 933 من 992

صفحة
[صفحة 879]

عن أبيه، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .


قال: «الحفوف و الشعث-قال-و من التفث أن يتكلم‏ (1) بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة و طفت بالبيت و تكلمت بكلام طيب، كان ذلك كفارته» .


99-7310/ (_21) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله) ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التفث، قال: «هو حفوف الرأس» .


99-7311/ (_22) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله) ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن التفث؟فقال: «هو الحلق، و ما في جلد الإنسان» .


99-7312/ (_23) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: «إن الله عز و جل أنزل الحجر الأسود لآدم (عليه السلام) من الجنة، و كان البيت درة بيضاء، فرفعه الله إلى السماء و بقي أسه‏ (2) ، فهو بحيال هذا البيت، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يرجعون إليه أبدا، فأمر الله إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) يبنيان البيت على القواعد، و إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق» .


99-7313/ (_24) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، عن الحسن بن علي، عن مروان بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) في المسجد الحرام: لأي شي‏ء سماه الله العتيق؟ قال: «ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له رب، و سكان يسكنونه، غير هذا البيت، فإنه لا يسكنه أحد، و لا رب له إلا الله، و هو الحرم‏ (3) » . و قال: «إن الله خلقه قبل الخلق، ثم خلق الله الأرض من بعده، فدحاها من تحته» .


____________


(_21) -معاني الأخبار: 339/6.


(_22) -معاني الأخبار: 339/7.


(_23) -علل الشرائع: 398/1.


(_24) -علل الشرائع: 399/2.


(1) في المصدر: تتكلّم في إحرامك.

(2) الاسّ: الأصل، انظر «المعجم الوسيط-أسس-1: 17» .

(3) في المصدر: الحرام.

التالي ص 933/992 — الأصلية 879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...