هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 972 من 992
صفحة
[صفحة 2] قال: و قوله: لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ يعني يكون على آل محمد وَ تَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ أي آل محمد يكونوا شهداء على الناس بعد النبي (صلى الله عليه و آله) ، و قال عيسى بن مريم: وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مََا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمََّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ (1) يعني الشهيد وَ أَنْتَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (2)
و أن الله جعل على هذه الامة بعد النبي (صلى الله عليه و آله) شهداء من أهل بيته و عترته ما كان في الدنيا منهم أحد، فإذا فنوا هلك أهل الأرض. قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «جعل الله النجوم أمانا لأهل السماء، و جعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض» .