هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 98 من 850
»»
[صفحة 111]
- قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبََارَكَ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْفُرْقََانَ عَلىََ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعََالَمِينَ نَذِيراً [1] 99-7741/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان، عمن ذكره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟فقال (عليه السلام) : «القرآن: جملة الكتاب، و الفرقان: المحكم الواجب العمل به» .
99-7742/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده عن يزيد بن سلام ، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال له: لم سمي الفرقان فرقانا؟قال: «لأنه متفرق الآيات، و السور، انزل في غير الألواح، و غيره من الصحف، و التوراة، و الإنجيل، و الزبور، أنزلت كلها جملة في الألواح (1) و الورق» .
99-7743/
____________
_3
- المفيد في (الاختصاص) في حديث مسائل عبد الله بن سلام لرسول الله (صلى الله عليه و آله) قال:
فأخبرني، هل أنزل الله عليك كتابا؟قال: «نعم» قال: و أي كتاب هو؟قال: «الفرقان» . قال: و لم سماه ربك فرقانا؟ قال: «لأنه متفرق الآيات و السور، انزل في غير الألواح، و غيره من الصحف، و التوراة، و الإنجيل، و الزبور، أنزلت كلها جملة في الألواح و الأوراق» ، قال: صدقت، يا محمد.