هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 166 من 850
»»
[صفحة 182]
ذلك اليوم» و باقي الحديث يؤخذ من سورة هود (1) .
قوله تعالى:
إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ -إلى قوله تعالى- كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [168-189] 7925/ (_1) -علي بن إبراهيم: إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ ، أي من المبغضين.
99-7926/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قوله: كَذَّبَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ قال:
«الأيكة: الغيضة (2) من الشجر» .
}و أما قوله: عَذََابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ إِنَّهُ كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ فبلغنا-و الله أعلم-أنه أصابهم حر و هم في بيوتهم، فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله فيها العذاب، فلما غشيتهم أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين، و هم قوم شعيب.
7927/
____________
_3
-علي بن إبراهيم، و قوله: وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي خَلَقَكُمْ وَ اَلْجِبِلَّةَ اَلْأَوَّلِينَ ، قال: الخلق الأولين. و قوله:
فَكَذَّبُوهُ ، قال: قوم شعيب فَأَخَذَهُمْ عَذََابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ ، قال: يوم حر و سمائم.