هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 351 من 850
»»
[صفحة 381]
وَ لَوْ أَنَّ مََا فِي اَلْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاََمٌ وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مََا نَفِدَتْ كَلِمََاتُ اَللََّهِ ، يقول: علم الله أكثر من ذلك، و ما أوتيتم كثير فيكم، قليل عند الله.
8446/
____________
_3
-و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله: وَ لَوْ أَنَّ مََا فِي اَلْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاََمٌ الآية: معنى ذلك أن علم الله أكثر من ذلك، و أما ما آتاكم فهو كثير فيكم، قليل فيما عند الله.
99-8447/ (_4) - الطبرسي في (الإحتجاج) : سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم العسكري (عليه السلام) عن قوله تعالى: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مََا نَفِدَتْ كَلِمََاتُ اَللََّهِ ما هي؟فقال: «هي عين الكبريت، و عين اليمن، و عين البرهوت (1) ، و عين الطبرية، و جمة (2) ما سيدان، و جمة إفريقية، و عين باهوران (3) ، و نحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا و لا تستقصى» .
و رواه الشيخ المفيد في (الإختصاص) ببعض التغيير (4) .
قوله تعالى:
مََا خَلْقُكُمْ وَ لاََ بَعْثُكُمْ إِلاََّ كَنَفْسٍ وََاحِدَةٍ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [28-34] 8448/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَلْفُلْكَ تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اَللََّهِ قال: السفن تجري في البحر بقدرة الله.
99-8449/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: مََا خَلْقُكُمْ وَ لاََ بَعْثُكُمْ إِلاََّ كَنَفْسٍ وََاحِدَةٍ : «بلغنا-و الله أعلم-أنهم قالوا: يا محمد، خلقنا أطوارا نطفا، ثم علقا، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم، و تزعم أنا نبعث في ساعة واحدة؟فقال الله: مََا خَلْقُكُمْ وَ لاََ بَعْثُكُمْ إِلاََّ كَنَفْسٍ وََاحِدَةٍ ، إنما يقول له: كن؛
____________
(_3) -تفسير القمّي 2: 166.
(_4) -الاحتجاج 2: 454.
(_1) -تفسير القمّي 2: 166.
(_2) -تفسير القمّي 2: 167.
(1) برهوت: واد باليمن، و قيل في أقصى تيه حضرموت. «المعجم ما استعجم 1: 246» .
(2) الجمّة: المكان الذي يجتمع فيه ماؤه. «الصّحاح-جمم-5: 1890» . و في «ط» نسخة بدل و «ج» : «حمّة» في الموضعين، و الحمّة: العين الحارّة. «الصحاح-حمم-5: 1904» .
(3) في المصدر: «ما جروان» و في «ج، ي» باحوران، و لعلّ الصّواب: باجروان: و هي بلدة كبيرة من بلاد الجزيرة على نهر، و منها إلى الرقّة ثلاثة فراسخ. «الروض المعطار: 74» .