هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 478 / داخلي 443 من 850
»»
[صفحة 478]
قوله تعالى:
فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَرََاحاً جَمِيلاً [49] 99-8667/ (_1) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الكوفي، عن الحسن بن سيف (1) ، عن أخيه علي، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى:
قال: «متعوهن: جملوهن (2) بما قدرتم عليه من معروف، فإنهن يرجعن بكآبة و خشية و هم عظيم، و شماتة من أعدائهن، فإن الله كريم، يستحيي و يحب أهل الحياء، إن أكرمكم أشدكم إكراما لحلائله» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاََّ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ [50-52] 8668/ (_2) -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله) ، فقال: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ أَزْوََاجَكَ اَللاََّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمََّا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلَيْكَ يعني من الغنيمة وَ بَنََاتِ عَمِّكَ وَ بَنََاتِ عَمََّاتِكَ وَ بَنََاتِ خََالِكَ وَ بَنََاتِ خََالاََتِكَ اَللاََّتِي هََاجَرْنَ مَعَكَ وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرََادَ اَلنَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهََا خََالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ .
99-8669/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ . فقال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر.
و ستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها، إن شاء الله تعالى.
____________
(_1) -التهذيب 8: 141/488.
(_2) -تفسير القمّي 2: 195.
(_3) -الكافي 5: 384/2.
(1) كذا في النسخ و المصدر، و الذي في جامع الرواة 1: 243 الحسين بن سيف.