هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 608 / داخلي 567 من 850
»»
[صفحة 608]
و عملوا الصالحات قضوا الفرائض كلها بعد التوحيد، و اعتقاد النبوة و الإمامة، و أعظمها فرضان: قضاء حقوق الإخوان في الله، و استعمال التقية من أعداء الله عز و جل» .
قوله تعالى:
إِذْ جََاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [84] 8997/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله: إِذْ جََاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ، قال: السليم من الشك.
99-8998/ (_2) - الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «بقلب سليم من كل ما سوى الله تعالى، لم يتعلق بشيء غيره» .
و تقدم معنى الآية في الحديث الطويل في الآية السابقة، عن علي بن الحسين (عليه السلام) (1) .
- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل:
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ* `فَقََالَ إِنِّي سَقِيمٌ ، قال: «حسب، فرأى ما يحل بالحسين (عليه السلام) ، فقال: إني سقيم لما يحل بالحسين (عليه السلام) » .
9000/ (_4) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «التقية من دين الله» . قلت: من دين الله؟!قال: «إي و الله، من دين الله، و لقد قال يوسف (عليه السلام) : أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ (2) ، و الله ما كانوا سرقوا شيئا، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام) : إِنِّي سَقِيمٌ ، و الله ما كان سقيما» .
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 223.
(_2) -مجمع البيان 8: 701.
(_3) -الكافي 1: 387/5.
(_4) -الكافي 2: 172/3.
(1) تقدّم في الحديث (6) من تفسير الآية (83) من هذه السورة.