البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 633 / داخلي 592 من 850

[صفحة 633]

و رواه المفيد في (الاختصاص) : عن أبي محمد الحسن بن حمزة الحسيني، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم، و درست بن أبي منصور، عنهم (عليهم السلام) قال: «إن الأنبياء و المرسلين على أربع طبقات: فنبي منبأ في نفسه، لا يعدو غيره» و ذكر الحديث بعينه‏ (1) ، و فيه تغيير يسير و لعله من النساخ، و الله أعلم.


9054/ (_11) -علي بن إبراهيم: ذكر يونس فقال: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ* `إِذْ أَبَقَ يعني هرب إِلَى اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ فَسََاهَمَ أي ألقى السهام فَكََانَ مِنَ اَلْمُدْحَضِينَ أي من المغوصين فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ ... وَ أَنْبَتْنََا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ، قال: الدباء.


ثم خاطب الله نبيه، فقال: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ اَلْبَنََاتُ وَ لَهُمُ اَلْبَنُونَ ، قال: قالت قريش: الملائكة هم بنات الله؛ فرد الله عليهم، فقال: فَاسْتَفْتِهِمْ الآية. إلى قوله: سُلْطََانٌ مُبِينٌ ، أي حجة قوية على ما يزعمون. }و قوله تعالى: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْجِنَّةِ نَسَباً يعني أنهم قالوا: إن الجن بنات الله. فرد الله عليهم، فقال: وَ لَقَدْ عَلِمَتِ اَلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ يعني في النار.


9055/ (_12) -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ إِنْ كََانُوا لَيَقُولُونَ* `لَوْ أَنَّ عِنْدَنََا ذِكْراً مِنَ اَلْأَوَّلِينَ* `لَكُنََّا عِبََادَ اَللََّهِ اَلْمُخْلَصِينَ فهم كفار قريش، كانوا يقولون: قاتل الله اليهود و النصارى كيف كذبوا أنبياءهم، أما و الله لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين؛ يقول:


فَكَفَرُوا بِهِ حين جاءهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، يقول الله: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . فقال جبرئيل: «يا محمد إِنََّا لَنَحْنُ اَلصَّافُّونَ* `وَ إِنََّا لَنَحْنُ اَلْمُسَبِّحُونَ » .


قوله: فَإِذََا نَزَلَ بِسََاحَتِهِمْ فَسََاءَ صَبََاحُ اَلْمُنْذَرِينَ يعني: العذاب إذا نزل ببني أمية و أشياعهم في آخر الزمان. قوله: وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتََّى حِينٍ* `وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ، فذلك إذا أتاهم العذاب أبصروا حين لا ينفعهم النظر، و هذه في أهل الشبهات و الضلالات من أهل القبلة.


99-9056/ (_13) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد، عن يحيى بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: وَ مََا مِنََّا إِلاََّ لَهُ مَقََامٌ مَعْلُومٌ ، قال: «نزلت في الأئمة و الأوصياء من آل محمد (صلى الله عليه و آله) » .


9057/ (_14) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الشيباني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ميمونة (2) ، قال:


____________

(_11) -تفسير القمّي 2: 227.


(_12) -تفسير القمّي 2: 227.


(_13) -تفسير القمّي 2: 227.


(_14) -تفسير القمّي 2: 228.


(1) الاختصاص: 22.

(2) في المصدر و معجم رجال الحديث 16: 121: بويه، و في معجم رجال الحديث 2: 252: ثوية.

التالي الأصلية 633داخلي 592/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...