هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 66
»»
[صفحة 66]
أن يكاتبه عليه، ثم يزيد عليه، ثم يضع عنه، و لكنه يضع عنه مما نوى أن يكاتبه عليه» .
قوله تعالى:
وَ لاََ تُكْرِهُوا فَتَيََاتِكُمْ عَلَى اَلْبِغََاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً -إلى قوله تعالى- غَفُورٌ رَحِيمٌ [33] 7625/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كانت العرب و قريش يشترون الإماء، و يجعلون عليهن الضريبة الثقيلة، و يقولون: اذهبن و ازنين و اكتسبن، فنهاهم الله عز و جل عن ذلك، فقال: وَ لاََ تُكْرِهُوا فَتَيََاتِكُمْ عَلَى اَلْبِغََاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً الى قوله غَفُورٌ رَحِيمٌ أي لا يؤاخذهن الله بذلك إذا اكرهن عليه.
7626/ (_2) -ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «هذه الآية منسوخة، نسختها فَإِنْ أَتَيْنَ بِفََاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مََا عَلَى اَلْمُحْصَنََاتِ مِنَ اَلْعَذََابِ » (1) .
- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس بن هلال، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ ، فقال: «هاد لأهل السماوات، و هاد لأهل الأرض» .
و في رواية البرقي: «هدى من في السماوات، و هدى من في الأرض» .
و رواه ابن بابويه في كتاب (التوحيد) (2) ، و (معاني الأخبار) (3) ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن