هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 57 من 850
»»
[صفحة 68]
و لا نصارى فتصلون قبل المشرق، و أنتم على ملة إبراهيم (عليه السلام) ، و قد قال الله عز و جل: مََا كََانَ إِبْرََاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لاََ نَصْرََانِيًّا وَ لََكِنْ كََانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ (1) .
و قوله عز و جل: يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍ يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ يقول: مثل أولادكم الذين يولدون منكم، كمثل الزيت الذي يتخذ (2) من الزيتون، يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار نُورٌ عَلىََ نُورٍ يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ يقول: يكادون أن يتكلموا بالنبوة و لو لم ينزل عليهم ذلك» (3) .
99-7630/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا إبراهيم بن هارون بن الهيتي بمدينة السلام، قال: حدثني محمد بن أحمد ابن أبي الثلج، قال: حدثنا الحسين بن أيوب، عن محمد بن غالب، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن أيوب، عن الحسين بن سليمان، عن محمد بن مروان الذهلي، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ ؟قال: «كذلك الله عز و جل» . قال: قلت: مَثَلُ نُورِهِ ؟قال:
«محمد (صلى الله عليه و آله) قلت: كَمِشْكََاةٍ ؟قال: «صدر محمد (صلى الله عليه و آله) . قلت: فِيهََا مِصْبََاحٌ ؟قال: «فيه نور العلم، يعني النبوة» . قلت: اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ ؟قال: «علم رسول الله (صلى الله عليه و آله) صدر إلى قلب علي (عليه السلام) » .
قلت: يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ ؟قال: «ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لا يهودي و لا نصراني» . قلت: يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ قال: «يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد (عليهم السلام) من قبل أن ينطق به» . قلت: نُورٌ عَلىََ نُورٍ ؟قال: «الإمام في أثر الإمام» .
7631/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن هارون الهيتي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن (4) الزهري قال: حدثنا أحمد بن صبيح، قال: حدثنا ظريف بن ناصح، عن عيسى ابن راشد، عن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) ، في قول الله عز و جل: كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ ، قال:
«المشكاة: نور العلم في صدر محمد (صلى الله عليه و آله) . اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ ، قال: «الزجاجة: صدر علي (عليه السلام) ، صار علم النبي (صلى الله عليه و آله) إلى صدر علي (عليه السلام) » . اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ ، قال: «نور العلم» لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ ، قال: «لا يهودية و لا نصرانية» . يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ ، قال: «يكاد العالم من آل محمد (عليهم السلام) يتكلم بالعلم قبل أن يسأل» . نُورٌ عَلىََ نُورٍ ،