هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 810 / داخلي 755 من 850
»»
[صفحة 810]
و مولد الإسلام، و إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان و حقيقة النفاق، و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم، أخذ الله علينا و عليهم الميثاق، يردون موردنا، و يدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا و غيرهم.
نحن النجباء و النجاة، و نحن أفراط الأنبياء، و الأوصياء (1) ، و نحن المخصوصون في كتاب الله عز و جل، و نحن أولى الناس بكتاب الله، و نحن أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و نحن الذين شرع لنا دينه، فقال في كتابه: شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمد مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً قد وصانا بما وصى به نوحا وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ يا محمد وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ فقد علمنا و بلغنا علم ما علمنا و استودعنا علمهم، نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ يا آل محمد وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ و كونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ من أشرك بولاية علي مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية علي، إن الله يا محمد يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علي (عليه السلام) » .
99-9478/ (_4) - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: كتب أبو الحسن الرضا (عليه السلام) رسالة[و أقرأنيها، قال]: «قال علي بن الحسين (عليهما السلام) : إن محمدا (صلى الله عليه و آله) كان أمين الله في أرضه، فلما قبض محمد (صلى الله عليه و آله) كنا أهل البيت ورثته، فنحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا و المنايا، و أنساب العرب، و مولد الإسلام، و إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان و حقيقة النفاق، و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم، أخذ الله علينا و عليهم الميثاق، يردون موردنا و يدخلون مدخلنا.
نحن النجباء، و أفراطنا أفراط الأنبياء، و نحن أبناء الأوصياء، و نحن المخصوصون في كتاب الله، [و نحن أولى الناس بالله]، و نحن أولى الناس بكتاب الله، و نحن أولى الناس بدين الله، و نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه: شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمد مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً و قد وصانا بما وصى به نوحا وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ يا محمد وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ و إسماعيل وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ و إسحاق و يعقوب، فقد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم، و نحن ورثة الأنبياء، و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ يا آل محمد وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ و كونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ [من أشرك]بولاية علي (عليه السلام) مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية علي، إن الله يا محمد يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علي (عليه السلام) » .
99-9479/ (_5) - [و عنه: عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد العزيز بن المهتدي، ]عن عبد الله بن جندب، عن الرضا (عليه السلام) [في حديث]قال: «نحن النجباء، و نحن أفراط الأنبياء، و نحن أولاد (2) الأوصياء، و نحن