البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 813 / داخلي 758 من 850

[صفحة 813]

عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله تعالى: أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ ، قال: «الإمام وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كناية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ثم قال: كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية علي (عليه السلام) اَللََّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشََاءُ كناية عن علي (عليه السلام) وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ، ثم قال: فَلِذََلِكَ فَادْعُ يعني إلى ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وَ لاََ تَتَّبِعْ أَهْوََاءَهُمْ فيه وَ قُلْ آمَنْتُ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ مِنْ كِتََابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اَللََّهُ رَبُّنََا وَ رَبُّكُمْ إلى قوله: وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ » .


99-9486/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: « كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ بولاية علي مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يا محمد من ولاية علي، هكذا في الكتاب محفوظ» (1) .


9487/ (_13) -نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم: ثم قال عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اَللََّهِ أي يحتجون على الله بعد ما شاء[الله‏]أن يبعث إليهم الرسل‏[و الكتب‏]، فبعث الله إليهم الرسل و الكتب فغيروا و بدلوا، ثم يحتجون يوم القيامة على الله حُجَّتُهُمْ دََاحِضَةٌ أي باطلة عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذََابٌ شَدِيدٌ .


ثم قال عز و جل: اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ وَ اَلْمِيزََانَ (2) ، قال: الميزان: أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الدليل على ذلك قوله في سورة الرحمن: وَ اَلسَّمََاءَ رَفَعَهََا وَ وَضَعَ اَلْمِيزََانَ يعني الإمام.


و قوله تعالى: يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِهََا كناية عن القيامة فإنهم كانوا يقولون لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : أقم لنا الساعة و ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين، قال الله: أَلاََ إِنَّ اَلَّذِينَ يُمََارُونَ فِي اَلسََّاعَةِ أي يخاصمون.


قوله تعالى:


اَللََّهُ لَطِيفٌ بِعِبََادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشََاءُ وَ هُوَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ* `مَنْ كََانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ -إلى قوله تعالى- مِنْ نَصِيبٍ [19-20] 99-9488/ (_1) - ابن بابويه: عن علي بن محمد، مسندا عن الرضا (عليه السلام) : -في معنى بعض أسماء الله تعالى- قال (عليه السلام) : «و أما اللطيف فليس على قلة و قضافة (3) و صغر، و لكن ذلك على النفاذ في الأشياء و الامتناع من أن


____________

(_12) -الكافي 1: 346/32.


(_13) -تفسير القمّي 12: 274.


(_1) -التوحيد: 189/2.


(1) في المصدر: مخطوطة.

(2) الرحمن 55: 7.

(3) القضافة: قلّة اللحم، و القضيف: الدقيق العظم، اللحم. «لسان العرب-قضف-9: 284» .

التالي الأصلية 813داخلي 758/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...