هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 815 / داخلي 760 من 850
»»
[صفحة 815]
لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ }}}}}ثم قال: تَرَى اَلظََّالِمِينَ لآل محمد حقهم، مُشْفِقِينَ مِمََّا كَسَبُوا ، قال: خائفون مما ارتكبوا [و عملوا] وَ هُوَ وََاقِعٌ بِهِمْ [أي ما يخافونه].
ثم ذكر الله الذين آمنوا بالكتب (1) و اتبعوها، فقال: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ فِي رَوْضََاتِ اَلْجَنََّاتِ لَهُمْ مََا يَشََاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذََلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ* `ذََلِكَ اَلَّذِي يُبَشِّرُ اَللََّهُ عِبََادَهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا [بهذه الكلمة] وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ [مما أمروا به].
قوله تعالى:
قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً إِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ* `أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اَللََّهُ يَخْتِمْ عَلىََ قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اَللََّهُ اَلْبََاطِلَ وَ يُحِقُّ اَلْحَقَّ بِكَلِمََاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذََاتِ اَلصُّدُورِ -إلى قوله تعالى- وَ اَلْكََافِرُونَ لَهُمْ عَذََابٌ شَدِيدٌ [23-26] 99-9493/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلي بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن زرارة، عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ ، قال: «هم الأئمة (عليهم السلام) » .
9494/ (_2) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل ابن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأبي جعفر الأحول ، و أنا أسمع: «أتيت البصرة؟» فقال: نعم.
قال: «كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر، و دخولهم فيه؟» فقال: و الله إنهم لقليل، و قد فعلوا، و إن ذلك لقليل.
فقال: «عليك بالأحداث، فإنهم أسرع إلى كل خير» .
ثم قال: «ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ ؟» قلت:
جعلت فداك، إنهم يقولون: [إنها]لأقارب رسول الله (صلى الله عليه و آله) . فقال: «كذبوا، إنما نزلت فينا خاصة، في أهل البيت، في علي و فاطمة و الحسن و الحسين، أصحاب الكساء (عليهم السلام) » .