البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 823 / داخلي 768 من 850

[صفحة 823]

9513/ (_21) -ثم‏ قال: و أخبرنا السيد أبو جعفر، قال: أخبرنا الحاكم أبو القاسم بالإسناد المذكور في كتاب (شواهد التنزيل لقواعد التفضيل) مرفوعا إلى أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إن الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى، و خلقت أنا و علي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، و علي فرعها، [و فاطمة لقاحها]، و الحسن و الحسين ثمارها، و أشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ عنها هوى، و لو أن عبدا عبد الله بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي، ثم لم يدرك محبتنا، أكبه الله على منخريه في النار. ثم تلا قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ » .


99-9514/ (_22) - قال: و روى زاذان، عن علي (عليه السلام) ، قال: «فينا في آل حم‏ (1) آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن»


ثم قرأ هذه الآية.


9515/ (_23) -و من طريق المخالفين: ما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه أحمد بن حنبل في مسنده، قال: و فيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، يذكر أن حرب بن الحسن الطحان حدثه قال: حدثنا حسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضي الله عنه) ، قال: لما نزلت: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ ، قالوا: يا رسول الله، من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟قال:


«علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام) » .


9516/ (_24) -و من (صحيح البخاري) : في الجزء السادس في تفسير قوله تعالى: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك ابن ميسرة، [قال‏]: سمعت طاوسا، عن ابن عباس (رضي الله عنه) ، أنه سئل عن قوله تعالى: إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ ، فقال: سعيد بن جبير: قربى آل محمد (صلوات الله عليهم) ، الحديث.


99-9517/ (_25) - الثعالبي؛ قال: أنبأني عقيل بن محمد، قال: أخبرنا المعافى بن المبتلى، حدثنا محمد بن جرير، حدثني محمد بن عمارة، حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن السدي، عن أبي الديلم، قال: لما جي‏ء بعلي بن الحسين (صلوات الله عليهما) أسيرا قائما على درج دمشق، قام رجل من أهل الشام، فقال: الحمد لله الذي قتلكم، و استأصل شأفتكم، و قطع قرن الفتنة. فقال له علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) : «أقرأت القرآن؟» قال: نعم. قال: «قرأت آل حم» . قال: قرأت القرآن، و لم أقرأ آل حم. قال: «قرأت قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ ؟» .


____________

(_21) -مجمع البيان 9: 43، شواهد التنزيل 2: 140/137، ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ ابن عساكر 1: 148/182 و 183، كفاية الطالب:


317.

(_22) -مجمع البيان 9: 43..


(_23) -فضائل الصحابة لابن حنبل 2: 669/1141، العمدة 47: 34.


(_24) -صحيح البخاري 6: 231/314.


(_25) -... ، تفسير الطبري 25: 16، العمدة: 51/46.


(1) في «ط» : فينا نزل.

التالي الأصلية 823داخلي 768/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...