البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 848 / داخلي 790 من 850

[صفحة 848]

9573/ (_10) -ابن شهر آشوب: قال أبو جعفر الهاروني، في قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ : و أم الكتاب الفاتحة، يعني أن فيها ذكره.


قوله تعالى:


أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ اَلذِّكْرَ صَفْحاً -إلى قوله تعالى- وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْفُلْكِ وَ اَلْأَنْعََامِ مََا تَرْكَبُونَ [5-12] 9574/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ اَلذِّكْرَ صَفْحاً استفهام، أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول أو بإمام أو بحجج، }}}و قوله تعالى: وَ كَمْ أَرْسَلْنََا مِنْ نَبِيٍّ فِي اَلْأَوَّلِينَ* `وَ مََا يَأْتِيهِمْ إلى قوله تعالى: أَشَدَّ مِنْهُمْ يعني من قريش بَطْشاً وَ مَضى‏ََ مَثَلُ اَلْأَوَّلِينَ ، }و قوله تعالى: اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ مَهْداً أي مستقرا وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيهََا سُبُلاً أي طرقا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ أي كي تهتدون.


}ثم احتج على الدهرية، فقال: وَ اَلَّذِي نَزَّلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنََا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذََلِكَ تُخْرَجُونَ .


و قوله تعالى: وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْفُلْكِ وَ اَلْأَنْعََامِ مََا تَرْكَبُونَ هو معطوف على قوله تعالى: وَ اَلْأَنْعََامَ خَلَقَهََا لَكُمْ فِيهََا دِفْ‏ءٌ وَ مَنََافِعُ وَ مِنْهََا تَأْكُلُونَ (1) .


قوله تعالى:


لِتَسْتَوُوا عَلى‏ََ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اِسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحََانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنََا هََذََا وَ مََا كُنََّا لَهُ مُقْرِنِينَ* `وَ إِنََّا إِلى‏ََ رَبِّنََا لَمُنْقَلِبُونَ [13-14] 99-9575/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟


____________

(_10) -المناقب 3: 73.


(_1) -تفسير القمّي 2: 280.


(_2) -الكافي 2: 78/12.


(1) النحل 16: 5.

التالي الأصلية 848داخلي 790/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...