البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 853 / داخلي 795 من 850

[صفحة 853]

الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، قال: «هي الإمامة، جعلها الله عز و جل في عقب الحسين (عليه السلام) ، باقية إلى يوم القيامة» .


9586/ (_2) -و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن علي ابن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، فقال: «في عقب الحسين (عليه السلام) ، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضي إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد، لا يرجع إلى أخ و لا عم، و لم يتم بعلم أحد منهم إلا و له ولد» . و إن عبد الله‏ (1) خرج من الدنيا و لا ولد له، و لم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا.


9587/


____________

_3


-و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال المفضل ، فقلت: يا ابن رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، قال: «يعني بذلك الإمامة، جعلها في عقب الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة» .


9588/ (_4) -و عنه، رفعه إلى هشام بن سالم، قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) : الحسن أفضل أم الحسين؟فقال: «الحسن أفضل من الحسين» .


قلت: و كيف صارت‏[الإمامة]من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟فقال: «إن الله تبارك و تعالى أحب أن يجعل سنة موسى و هارون جارية في الحسن و الحسين (عليهما السلام) ، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة، كما كان الحسن و الحسين شريكين في الإمامة، و أن الله عز و جل جعل النبوة في ولد هارون و لم يجعلها في ولد موسى، و إن كان موسى أفضل من هارون» .


قلت: فهل يكون إمامان في وقت واحد؟قال: «لا، إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه، و الآخر ناطقا إماما لصاحبه، فأما أن يكونا إمامين ناطقين‏[في وقت واحد]فلا» .


قلت: فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام) ؟قال: «لا، إنما هي جارية في عقب الحسين (عليه السلام) ، كما قال الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ثم هي جارية في الأعقاب و أعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة» .


____________

(_2) -علل الشرائع: 207/6.


(_3) -الخصال: 305/84.


(_4) -كمال الدين و تمام النعمة: 416/9.


(1) هو عبد اللّه الأفطح، ابن الامام جعفر الصادق (عليه السّلام) ، و قد قالت الفطحيّة بإمامته.

التالي الأصلية 853داخلي 795/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...