هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 871 / داخلي 813 من 850
»»
[صفحة 871]
تأخر» .
99-9638/ (_5) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي، بإسناده إلى محمد بن مروان، قال: حدثنا محمد بن السائب، بإسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «لما عرج بي إلى السماء، انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة، فرأيت بيتا من ياقوت أحمر، فقال لي جبرئيل: يا محمد، هذا البيت المعمور، خلقه الله قبل خلق السماوات و الأرضين بخمسين ألف عام، فصل فيه. فقمت للصلاة، و جمع الله النبيين و المرسلين، فصفهم جبرئيل صفا، فصليت بهم.
فلما سلمت أتاني آت من عند ربي، فقال: يا محمد، ربك يقرئك السلام، و يقول لك: سل الرسل: على ماذا أرسلتم من قبلي؟فقلت: معاشر الأنبياء و الرسل، على ماذا بعثكم ربي قبلي؟قالوا: على ولايتك و ولاية علي بن أبي طالب، و ذلك قوله تعالى: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا » .
99-9639/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن العباس ابن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث الله نبيا قط إلا بها» .
9640/ (_7) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، قال: «ولاية علي (عليه السلام) مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، و لن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد (صلى الله عليه و آله) و وصية علي (عليه السلام) » .
99-9641/ (_8) - الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: أخبرني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما قبض الله نبيا حتى أمره الله أن يوصي إلى أفضل عشيرته، من عصبته، و أمرني أن أوصي، فقلت:
إلى من يا رب؟فقال: أوص-يا محمد-إلى ابن عملك علي بن أبي طالب، فإني قد أثبته في الكتب السالفة، و كتبت فيها أنه وصيك، و على ذلك أخذت ميثاق الخلائق و مواثيق أنبيائي و رسلي، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية، و لك- يا محمد-بالنبوة، و لعلي بن أبي طالب بالولاية» .
9642/ (_9) -و من طريق المخالفين: أبو نعيم المحدث، في (حلية الأولياء) في تفسير قوله تعالى: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا ، قال: إن النبي (صلى الله عليه و آله) ليلة أسري به، جمع الله بينه و بين الأنبياء، قال: سلهم-يا محمد-على ماذا بعثتم؟قالوا: بعثنا على شهادة: أن لا إله إلا الله، و الإقرار بنبوتك، و الولاية لعلي بن أبي طالب.