هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 1237 من 2544
صفحة
____________
(_2) -الكافي 1: 226/1.
(1) النساء 4: 59.
(2) الأنفال 8: 75.
444
فلما صارت إلى الحسين (عليه السلام) لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه، و على أبيه، لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه، و لم يكونا ليفعلا، ثم صارت حين أفضت إلى الحسين (عليه السلام) ، فجرى تأويل هذه الآية: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ ، ثم صارت من بعد الحسين لعلي ابن الحسين (عليه السلام) ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين (عليه السلام) إلى محمد بن علي (عليه السلام) » . و قال: «الرجس: