هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 162 من 924
صفحة
[صفحة 153]
7843/ (_11) -علي بن إبراهيم أيضا: في قوله: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَدْعُونَ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ إلى قوله: يَلْقَ أَثََاماً ، قال: واد في جهنم يقال له أثام، ثم استثنى عز و جل، فقال: إِلاََّ مَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صََالِحاً فَأُوْلََئِكَ يُبَدِّلُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِهِمْ حَسَنََاتٍ .
99-7844/ (_12) - المفيد في (الإختصاص) : عن محمد بن الحسن السجاد (1) ، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن (2) الهيثم الحضرمي، عن علي بن الحسين الفزاري، عن آدم بن التمار الحضرمي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أتيت أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لأسلم عليه، فجلست أنتظره، فخرج إلي، فقمت إليه، فسلمت عليه، فضرب على كفي، ثم شبك أصابعه بأصابعي، ثم قال: «يا أصبغ بن نباتة» ، قلت: لبيك و سعديك، يا أمير المؤمنين. فقال: «إن ولينا ولي الله، فإذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى، و سقاه من نهر أبرد من الثلج، و أحلى من الشهد، و ألين من الزبد» .
فقلت: بأبي أنت و امي، و إن كان مذنبا؟فقال: «نعم، و إن كان مذنبا، أما تقرأ القرآن: فَأُوْلََئِكَ يُبَدِّلُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِهِمْ حَسَنََاتٍ وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً يا أصبغ، إن ولينا لو لقي الله و عليه من الذنوب مثل زبد البحر، و مثل عدد الرمل، لغفرها الله له، إن شاء الله تعالى» .
99-7845/ (_13) - شرف الدين النجفي، قال: روى مسلم في (الصحيح) عن أبي ذر (رضي الله عنه) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، و تخبأ كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا و كذا، كذا و كذا، و هو مقر لا ينكر، و هو مشفق من الكبائر، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة. فيقول الرجل حينئذ: لي ذنوب ما أراها هاهنا!» . قال: و لقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ضحك حتى بدت نواجذه (3) .
قوله تعالى:
وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََاماً [72] 99-7846/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن أبي أيوب
____________
(_11) -تفسير القمّي 2: 117.
(_12) -الإختصاص: 65.
(_13) -تأويل الآيات 1: 382/19.
(_1) -الكافي 6: 431/6.
(1) في المصدر: الشحّاذ.
(2) (محمد بن) ليس في المصدر.
(3) النّواجذ: أقصى الأضراس. «لسان العرب-نجذ-3: 513» .