هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 170 من 2544
صفحة
المؤمن، زَيْتُونَةٍ لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ على سواء الجبل، لا غربية: أي لا شرق لها، و لا شرقية: أى لا غرب لها، إذا طلعت الشمس عليها، و إذا غربت غربت عليها. يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ يكاد النور الذي جعله الله في قلبه يضيء، و لو لم يتكلم نُورٌ عَلىََ نُورٍ فريضة على فريضة، و سنة على سنة يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ
____________
(_6) -التوحيد: 159/5.
(_7) -التوحيد: 157/2.
(_8) -تفسير القمّي 2: 102.
(_9) -تفسير القمّي 2: 103.
70
يهدي الله لفرائضه و سننه من يشاء وَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْأَمْثََالَ لِلنََّاسِ فهذا مثل ضربه الله للمؤمن-ثم قال- فالمؤمن يتقلب في خمسة من النور. مدخله نور، و مخرجه نور، و علمه نور، و كلامه نور، و مصيره يوم القيامة إلى الجنة نور» .