هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 1925 من 2544
صفحة
قال: فلما سمع هذه الرسالة جمع جنوده لحربهم، فعلم بذلك حزقل بن أيوب، فاستشار إخوته بحربه، فقال أخوه بشير: لا أشور عليك بالحرب، فإني أخاف أن يظفر بنا لأنه قوي، فيأسرنا، و لكن الرأي أن تبعثوا له من المال ما طلبه، و أما خطبته أختنا فإنك تداريه بالمواعيد الحسنة و الهدايا لعله يقنع بها. فأبى حزقل، و أحب المحاربة، فجمع جيشه، و مضى حتى التقى الجيشان، فاقتتلا قتالا شديدا، فوقعت الهزيمة على حزقل بن أيوب،
____________
(1) في المصدر: حزقيل.
676
و احتوى لام بن عاد على جميع أموالهم و أملاكهم، و غنمهم، و أسر من قومه جيشا كثيرا، و أسر بشير بن أيوب، و هم بقتله، فأمر بحبسه.