هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 20 من 2544
صفحة
____________
(_16) -عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 65/288.
(_17) -تفسير القمي 2: 89.
(_1) -تفسير القمي 2: 89.
(1) التهذيب 2: 240/951.
(2) الواقعة 56: 10 و 11.
17
قوله تعالى:
ثُمَّ جَعَلْنََاهُ نُطْفَةً فِي قَرََارٍ مَكِينٍ -إلى قوله تعالى- فَتَبََارَكَ اَللََّهُ أَحْسَنُ اَلْخََالِقِينَ [13-14] 7456/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْنََاهُ نُطْفَةً فِي قَرََارٍ مَكِينٍ ، قال: يعني في الأنثيين و في الرحم، ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظََاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظََامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنََاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبََارَكَ اَللََّهُ أَحْسَنُ اَلْخََالِقِينَ و هذه استحالة من أمر إلى أمر، فحد النطفة إذا وقعت في الرحم أربعون يوما، ثم تصير علقة.