البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 2004 من 2544

صفحة
العالمين، يهنئون ولي الله، فاستأذن لهم. فيقوم القيم إلى الخدام، فيقول لهم: إن رسل الجبار على باب العرصة، و هم ألف ملك، أرسلهم يهنئون ولي الله، فأعلموه مكانهم، قال: فيعلمه الخدام مكانهم. قال: فيأذن لهم فيدخلون على ولي الله، و هو في الغرفة، و لها ألف باب، و على كل باب من أبوابها ملك موكل به، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله، فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به، فيدخل كل ملك من باب من أبواب الغرفة، فيبلغونه رسالة الجبار، و ذلك قول الله: وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ (1) يعني من أبواب الغرفة سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ (2) ، و

التالي ص 2004/2544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...