هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 203 من 919
صفحة
[صفحة 205]
99-7982/ (_4) - الطبرسي، قال: روى الواحدي بالإسناد: عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) ، قال: «اعطي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض و مغاربها، فملك سبعمائة سنة و ستة أشهر، ملك أهل الدنيا كلهم، من الجن، و الإنس، و الشياطين، و الدواب، و الطير، و السباع، و أعطي علم كل شيء، و منطق كل شيء، و في زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي سمع بها الناس، و ذلك قوله: عُلِّمْنََا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ وَ أُوتِينََا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هََذََا لَهُوَ اَلْفَضْلُ اَلْمُبِينُ » .
99-7983/ (_5) - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن محمد، عمن رواه، عن محمد بن عبد الكريم، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عباس: إن الله علمنا منطق الطير، كما علم سليمان بن داود منطق كل دابة، في بر أو بحر» .
99-7984/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي (رضي الله عنه) ، قال:
حدثنا أبي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن خالد بإسناده، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ملك الأرض كلها أربعة: مؤمنان، و كافران، فأما المؤمنان: فسليمان بن داود (عليهما السلام) ، و ذو القرنين، و الكافران: نمرود، و بخت نصر. و اسم ذي القرنين عبد الله بن ضحاك بن معد» .
7985/ (_7) -و من طريق المخالفين: من (تفسير الثعلبي) ، في قوله: عُلِّمْنََا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ ، قال: يقول القنبر في صياحه: اللهم العن مبغض آل محمد (عليهم السلام) (1) .
قوله تعالى:
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمََانَ جُنُودُهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [17] 7986/ (_1) -علي بن إبراهيم: قعد على كرسيه، فحملته الريح، فمرت به على وادي النمل، و هو واد ينبت الذهب و الفضة، و قد وكل الله به النمل، و هو قول الصادق (عليه السلام) : «إن لله واديا ينبت الذهب و الفضة، قد حماه
____________
(_4) -مجمع البيان 7: 335.
(_5) -بصائر الدرجات: 363/12.
(_6) -الخصال: 255/130.
(_7) -تفسير الثعلبي: 274 «مخطوط» .
(_1) -تفسير القمّي 2: 126.
(1) الأحاديث الثلاثة الأخيرة (4، 5، 6) استدركها المؤلّف بعد تفسير الآية (26) من هذه السورة، حيث قال: تقدّمت الرواية في ذلك، و يؤيّده هنا. و ذكر أيضا الحديث (7) في آخر تفسير الآية التالية.