هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 2248 من 2544
صفحة
لَكِتََابٌ عَزِيزٌ .
99-9449/ (_2) - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، في قوله تعالى: لاََ يَأْتِيهِ اَلْبََاطِلُ الآية:
«معناه أنه ليس في إخباره عما مضى باطل، و لا في إخباره عما يكون في المستقبل باطل، بل أخباره كلها موافقة لمخبراتها» .
9450/
____________
_3
-علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى: مََا يُقََالُ لَكَ إِلاََّ مََا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ يا محمد وَ ذُو عِقََابٍ أَلِيمٍ ، قال: عذاب أليم، ثم قال تعالى: وَ لَوْ جَعَلْنََاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقََالُوا لَوْ لاََ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ ، قال: لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: لو لا انزل لنا بالعربية، فقال الله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفََاءٌ أي بيان (1) وَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ فِي آذََانِهِمْ وَقْرٌ أي صمم وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولََئِكَ يُنََادَوْنَ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ .