البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 2256 من 2544

صفحة

9459/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ فمعنى في الآفاق: الكسوف و الزلزال و ما يعرض في السماء من الآيات، و أما في أنفسهم: فمرة بالجوع، و مرة بالعطش، و مرة يشبع، و مرة يروى، و مرة يمرض، و مرة يصح، و مرة يستغني، و مرة يفتقر، و مرة يرضى، و مرة يسخط (1) ، و مرة يغضب، و مرة يخاف، و مرة يأمن، فهذا من عظيم دلالة الله على التوحيد، قال الشاعر:


و في كل شي‏ء له آية # تدل على أنه واحد


ثم أرهب عباده بلطيف عظمته فقال تعالى: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ -يا محمد- أَنَّهُ عَلى‏ََ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ ، ثم قال تعالى: أَلاََ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ أي في شك مِنْ لِقََاءِ رَبِّهِمْ أَلاََ إِنَّهُ كناية عن الله بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحِيطٌ .

التالي ص 2256/2544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...