هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 230 من 924
صفحة
[صفحة 223]
علموا ما كانوا جهلوا في الدنيا، و أما قوله: وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دََاخِرِينَ (1) قال: صاغرين، و أما قوله: أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ (2) يقول: أحسن كل شيء خلقه.
قوله تعالى:
قُلِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ وَ سَلاََمٌ عَلىََ عِبََادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىََ -إلى قوله تعالى- قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ [59-62] 99-8029/ (_1) - ابن شهر آشوب: عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت الآيات الخمس في طس: أَمَّنْ جَعَلَ اَلْأَرْضَ قَرََاراً (3) انتفض علي (عليه السلام) انتفاض العصفور، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «مالك، يا علي؟» قال:
«عجبت-يا رسول الله-من كفرهم، و حلم الله تعالى عنهم» فمسحه رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيده، ثم قال: «أبشر، فإنه لا يبغضك مؤمن، و لا يحبك منافق، و لولا أنت لم يعرف حزب الله» .
8030/ (_2) -علي بن إبراهيم، قُلِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ وَ سَلاََمٌ عَلىََ عِبََادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىََ قال: هم آل محمد (عليهم السلام) ، و قوله: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خََاوِيَةً بِمََا ظَلَمُوا (4) قال: لا تكون الخلافة في آل فلان، و لا آل فلان، و لا آل فلان، و لا طلحة، و لا الزبير.
و أما قوله: أَمَّنْ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَأَنْبَتْنََا بِهِ حَدََائِقَ ذََاتَ بَهْجَةٍ أي بساتين ذات حسن مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهََا و هو على حد الاستفهام، أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ يعني فعل هذا مع الله، بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ، قال: عن الحق.
99-8031/
____________
_3
- شرف الدين النجفي، قال: روى علي بن أسباط، عن إبراهيم الجعفري، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قوله: أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ ، قال: «أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد» .