8076/ (_15) -علي بن إبراهيم: في معنى الحسنة، قال: الحسنة-و الله-ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) .
99-8077/ (_16) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد السناني، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال:
حدثنا عبيد الله بن موسى الحبال الطبري، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخشاب، قال: حدثنا محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «إن الناس يعبدون الله عز و جل على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء، و هو الطمع، و آخرون يعبدون خوفا من النار، فتلك عبادة العبيد، و هي رهبة، و لكني أعبده حبا له عز و جل، فتلك عبادة الكرام، و هو الأمن، لقوله عز و جل: وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، و لقوله عز و جل: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ (2) ، فمن أحب الله عز و جل أحبه الله، و من أحبه الله عز و جل كان من الآمنين» .
8078/ (_17) -و من طريق المخالفين: ما رواه الحبري، يرفعه إلى أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على علي (عليه السلام) ، فقال: «يا أبا عبد الله، ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة، و فعل به و فعل، و السيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار، و لم يقبل له معها عمل؟» قال: قلت: بلى، يا أمير المؤمنين، فقال: «الحسنة حبنا، و السيئة بغضنا» .
قوله تعالى:
إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ -إلى قوله تعالى- سَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ فَتَعْرِفُونَهََا [91-93] 8079/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله: إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ اَلَّذِي حَرَّمَهََا . قال: مكة، و له كل شيء.
قال الله عز و جل: وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ -إلى قوله تعالى- سَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ فَتَعْرِفُونَهََا قال: الآيات أمير المؤمنين، و الأئمة (عليهم السلام) ، إذا رجعوا، يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم، و الدليل على أن الآيات