هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 273 من 855
صفحة
[صفحة 292]
8197/ (_5) -و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلى أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام) ، فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر» .
99-8198/ (_6) - قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ ، قال: «نبيكم (صلى الله عليه و آله) راجع إليكم» .
99-8199/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن عبيس بن هشام عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: حدثني. قال:
«أ و ليس قد سمعته من أبيك؟» قلت: هلك أبي و أنا صبي. قال: قلت: فأقول: فإن أصبت قلت: نعم، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ. قال: «ما أشد شرطك» قلت: فأقول، فإن أصبت سكت، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ. قال:
«هذا أهون» .
قال: قلت: فإني أزعم أن عليا (عليه السلام) دابة الأرض؛ فسكت. فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «أراك-و الله-تقول:
إن عليا (عليه السلام) راجع إلينا؛ و قرأ: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ » . قال: قلت: قد جعلتها فيما أريد أن أسألك عنه فنسيتها.
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «أ فلا أخبرك بما هو أعظم من هذا؟قوله عز و جل: وَ مََا أَرْسَلْنََاكَ إِلاََّ كَافَّةً لِلنََّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً (1) ، و ذلك أنه لا تبقى أرض إلا و يؤذن فيها بشهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله» و أشار بيده إلى آفاق الأرض.
8200/ (_8) -و عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن سعيد بن عمر، عن أبي مروان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ ، قال: فقال لي: «لا و الله، لا تنقضي الدنيا و لا تذهب حتى يجتمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) بالثوية، فيلتقيان و يبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر ألف باب» . يعني موضعا بالكوفة.
8201/ (_9) -و عن علي بن إبراهيم في (تفسيره) ، قال: و أما قوله: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ ، فإن العامة رووا أنه إلى معاد القيامة. و أما الخاصة فإنهم رووا أنه في الرجعة.