و روى هذا الحديث أحمد بن محمد بن خالد البرقي، في (المحاسن) ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و ساق الحديث إلى آخره سندا و متنا (2) .
8206/
____________
_3
-و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام النحاس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا محمدا (صلى الله عليه و آله) ، و نحن وجه الله، نتقلب في الأرض بين أظهركم، و نحن عين الله في خلقه، و يده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا، و جهلنا من جهلنا و إمامة المتقين» (3) .
8207/ (_4) -و عنه: عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين (4) بن سعيد، عن الهيثم بن عبد الله، عن مروان بن الصباح، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله خلقنا فأحسن خلقنا، و صورنا فأحسن صورنا، و جعلنا عينه في عباده، و لسانه الناطق في خلقه، و يده المبسوطة على عباده بالرأفة و الرحمة، و وجهه الذي يؤتى منه، و بابه الذي يدل عليه، و خزانه في سمائه و أرضه، بنا أثمرت الأشجار و أينعت الثمار و جرت الأنهار، و بنا ينزل غيث السماء و ينبت عشب الأرض، و بعبادتنا عبد الله، و لولا نحن ما عبد الله» .
8208/ (_5) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن محمد بن حمران، عن أسود بن سعيد، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله: «نحن حجة الله، و نحن باب الله، و نحن لسان الله، و نحن وجه الله، و نحن عين الله في خلقه، و نحن ولاة أمر الله في عباده» .
99-8209/ (_6) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن صفوان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ ، فقال: «كل شيء هالك إلا من أخذ الطريق الذي أنتم عليه» .
____________
(_3) -الكافي 1: 111/3.
(_4) -الكافي 1: 111/5.
(_5) -الكافي 1: 112/7.
(_6) -المحاسن: 199/30.
(1) النساء 4: 80.
(2) المحاسن: 219/118.
(3) قوله: «و إمامة المتّقين» بالنصب عطفا على ضمير المتكلّم في جهلنا ثانيا، أي جهلنا من جهل إمامة المتّقين، أو عرفنا و جهلنا أولا، أي عرف إمامة المتّقين من عرفنا، و جهلها من جهلنا. أو بالجرّ عطفا على الرحمة، أي يده المبسوطة بإمامة المتّقين، و لعلّه من تصحيف النسّاخ، و الأظهر ما في نسخ التوحيد: و من جهلنا فأمامه اليقين، أي الموت، على التهديد، أو المراد أنّه يتيقّن بعد الموت و رفع الشبهات «مرآة العقول 2: 115» .