هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 302 من 919
صفحة
[صفحة 305]
العرني، عن علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن حسن بن حسين بن يحيى، عن علي (1) بن أسباط، عن السدي، في قوله عز و جل: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ* `وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اَللََّهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا قال: علي (عليه السلام) و أصحابه وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكََاذِبِينَ أعداؤه.
99-8234/ (_8) - ابن شهر آشوب: عن أبي طالب الهروي، بإسناده عن علقمة، و أبي أيوب: أنه لما نزل: الم* أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ الآيات، قال النبي (صلى الله عليه و آله) لعمار: «إنه سيكون من بعدي هنات (2) ، حتى يختلف السيف فيما بينهم، و حتى يقتل بعضهم بعضا، و حتى يتبرأ بعضهم من بعض، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني: علي بن أبي طالب، فإن سلك الناس كلهم واديا فاسلك وادي علي و خل عن الناس.
يا عمار، إن عليا لا يردك عن هدى، و لا يردك في ردى (3) . يا عمار، طاعة علي طاعتي، و طاعتي طاعة الله» .
99-8235/ (_9) - الحسين بن علي (عليه السلام) : عن أبيه (عليه السلام) ، قال: «لما نزلت: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ الآيات قلت: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟قال: يا علي، إنك مبتلى، و مبتلى بك، و إنك مخاصم، فأعد للخصومة» .
99-8236/ (_10) - الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «يفتنون: يبتلون في أنفسهم و أموالهم» .
8237/ (_11) -محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن أيوب بن سليمان، عن محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قوله عز و جل: أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ أَنْ يَسْبِقُونََا سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ نزلت في عتبة و شيبة و الوليد بن عتبة، و هم الذين بارزوا عليا و حمزة و عبيدة، و نزلت فيهم: مَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ اَللََّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللََّهِ لَآتٍ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ* `وَ مَنْ جََاهَدَ فَإِنَّمََا يُجََاهِدُ لِنَفْسِهِ ، قال: في علي (عليه السلام) و صاحبيه.
99-8238/ (_12) - و من طريق المخالفين: في قوله تعالى: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ ، قال علي (عليه السلام) : «قلت: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟قال: يا علي بك، و إنك لمخاصم، فأعد للخصومة» . و قال علي: « ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا (4) نحن أولئك» .