هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 472 من 919
صفحة
[صفحة 470]
قالت: فأرسل رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى علي و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) ، فقال: «هؤلاء أهلي (1) » .
فقلت: يا رسول الله، ما أنا من أهل البيت؟فقال: «بلى، إن شاء الله» .
99-8643/
____________
_61
- ابن شهر آشوب: نزلت في علي (عليه السلام) بالإجماع: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
8644/
____________
_62
-علي بن إبراهيم: ثم انقطعت مخاطبة نساء النبي (صلى الله عليه و آله) ، و خاطب أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
ثم عطف على نساء النبي (صلى الله عليه و آله) ، فقال: وَ اُذْكُرْنَ مََا يُتْلىََ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ وَ اَلْحِكْمَةِ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ لَطِيفاً خَبِيراً (2) .
}ثم عطف على آل محمد (عليهم السلام) ، فقال: إِنَّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمََاتِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ وَ اَلْقََانِتِينَ وَ اَلْقََانِتََاتِ وَ اَلصََّادِقِينَ وَ اَلصََّادِقََاتِ وَ اَلصََّابِرِينَ وَ اَلصََّابِرََاتِ إلى قوله تعالى: أَعَدَّ اَللََّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً (3) .
قوله تعالى:
وَ مََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاََ مُؤْمِنَةٍ إِذََا قَضَى اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاََلاً مُبِيناً [36] 99-8645/ (_1) - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: وَ مََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاََ مُؤْمِنَةٍ إِذََا قَضَى اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش الأسدية، من بني أسد بن خزيمة، و هي بنت عمة النبي (صلى الله عليه و آله) فقالت:
يا رسول الله، حتى أوامر نفسي فأنظر. فأنزل الله: وَ مََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاََ مُؤْمِنَةٍ إِذََا قَضَى اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاََلاً مُبِيناً فقالت: يا رسول الله، أمري بيدك. فزوجها