البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 484 من 908

صفحة
[صفحة 484]

ابن بكار، قال: حدثنا أبو بكر الهلالي، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الغلابي: و حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال: و حدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي، قال: حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، قال: حدثني محمد بن سلام الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا محمد ابن صالح، و محمد بن الصلت، قالا: حدثنا عمر بن يونس اليماني، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: دخل الحسين بن علي على أخيه الحسن (عليهما السلام) في مرضه الذي توفي فيه، فقال له: «اكتب-يا أخي-هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي (عليهم السلام) : أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أنه يعبده حق عبادته، لا شريك له في الملك، و لا ولي له من الذل، و أنه خلق كل شي‏ء فقدره تقديرا، و أنه أولى من عبد، و أحق من حمد، من أطاعه رشد، و من عصاه غوى، و من تاب إليه اهتدى.


فإني أوصيك-يا حسين-بمن خلفت من أهلي، و ولدي، و أهل بيتك، أن تصفح عن مسيئهم، و تقبل من محسنهم، و تكون لهم خلفا و والدا، و أن تدفنني مع جدي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فإني أحق به و ببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه، و لا كتاب جاءهم من بعده، قال الله تعالى فيما أنزله على نبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاََّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ، فو الله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه، و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته!و نحن مأذون لنا في التصرف فيما ورثناه من بعده، فإن رأيت أن تفاقم عليك الأمر (1) فانشدك بالقرابة التي قرب الله عز و جل منك، و الرحم الماسة من رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن لا تهريق في محجمة من دم، حتى نلقى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنختصم إليه، فنخبره بما كان من الناس إلينا بعده» . ثم قبض (عليه السلام) .


قوله تعالى:

وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً [53-54] 99-8684/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد ابن مروان، رفعه إليهم (عليهم السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ في علي و الأئمة (عليهم السلام) كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏ََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً (2) .


____________


(_1) -الكافي 1: 342/9.


(1) في المصدر: فإن أبت عليك الامرأة.

(2) الأحزاب 33: 69.

التالي ص 484/908 — الأصلية 484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...