هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة القارئ 493 من 850 · الصفحة الأصلية 530
صفحة
[صفحة 530]
عامله قد قتل، فيرجع إليهم، فيقتل المقاتلة، و لا يزيد على ذلك شيئا، ثم ينطلق (1) ، فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيش (2) للسفياني، فيأمر الله عز و جل الأرض أن تأخذ بأقدامهم، و هو قوله عز و جل: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ* `وَ قََالُوا آمَنََّا بِهِ يعني بقيام القائم (عليه السلام) وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ، يعني بقيام القائم من آل محمد (صلى الله عليه و آله) وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ* `وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مََا يَشْتَهُونَ كَمََا فُعِلَ بِأَشْيََاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ*إِنَّهُمْ كََانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ » .