هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 50 من 908
صفحة
[صفحة 50]
محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: إن عباد البصري سأل أبا عبد الله (عليه السلام) ، الحديث.
7564/ (_2) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى، عن زرارة، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوََاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدََاءُ إِلاََّ أَنْفُسُهُمْ ، قال: «هو القاذف الذي يقذف امرأته، فإذا قذفها ثم أقر أنه كذب عليها، جلد الحد، و ردت إليه امرأته، فإن أبى إلا أن يمضي، فيشهد عليها أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين، و الخامسة أن يلعن فيها نفسه إن كان من الكاذبين، فإن أرادت أن تدفع عن نفسها العذاب، و العذاب هو الرجم، شهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، و الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، فإن لم تفعل رجمت، و إن فعلت درأت عن نفسها الحد، ثم لا تحل له إلى يوم القيامة» .
قلت: أ رأيت إن فرق بينهما، و لها ولد فمات؟قال: «ترثه امه، و إن ماتت امه ورثه أخواله، و من قال إنه ولد زنا جلد الحد» .
قلت: يرد إليه الولد إذا أقر به؟قال: «لا، و لا كرامة، و لا يرث الابن، و يرثه الابن» .
7565/
____________
_3
-و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر (1) ، عن جميل، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن الملاعن و الملاعنة، كيف يصنعان؟قال: «يجلس الإمام مستدبر القبلة، فيقيمهما بين يديه مستقبلا القبلة، بحذائه، و يبدأ بالرجل، ثم المرأة، و الذي يجب عليه (2) الرجم يرجم من ورائه (3) ، و لا يرجم من وجهه (4) ، لأن الرجم و الجلد لا يصيبان الوجه، يضربان على الجسد، على الأعضاء كلها» .
7566/ (_4) -و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) ، قلت له:
أصلحك الله، كيف الملاعنة؟قال: فقال: «يقعد الإمام، و يجعل ظهره إلى القبلة، و يجعل الرجل عن يمينه، و المرأة عن يساره» .
99-7567/ (_5) - علي بن إبراهيم: إنما نزلت في اللعان، و كان سبب ذلك أنه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه و آله) من غزوة تبوك جاء إليه عويمر بن ساعدة العجلاني، و كان من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي زنى بها شريك
____________
(_2) -الكافي 6: 162/3.
(_3) -الكافي 6: 165/10.
(_4) -الكافي 6: 165/11.
(_5) -تفسير القمّي 2: 98.
(1) في «ج، ي» : ابن أبي عمير، و كلاهما صحيحان لروايتهما عن جميل، راجع معجم رجال الحديث 4: 147.