هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 511 من 2544
صفحة
7936/ (_9) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ اَلْأَوَّلِينَ يعني في كتب الأولين.
قوله تعالى:
وَ لَوْ نَزَّلْنََاهُ عَلىََ بَعْضِ اَلْأَعْجَمِينَ* `فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مََا كََانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [198-199] 99-7937/ (_1) - قال علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام) : «لو انزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب، و قد نزل على العرب فآمنت به العجم» . فهي فضيلة للعجم.
قوله تعالى:
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ* `ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ [205-207] 99-7938/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، و محمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) في منامه بني امية يصعدون على منبره من بعده، و يضلون الناس عن الصراط القهقرى (1) ، فأصبح كئيبا حزينا-قال-فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) ، فقال: يا رسول الله، ما لي أراك كئيبا، حزينا؟قال: يا جبرئيل، إني رأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي، و يضلون الناس عن الصراط