هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 539 من 924
صفحة
[صفحة 523]
وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهََذَا اَلْقُرْآنِ وَ لاََ بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ من كتب الأنبياء وَ لَوْ تَرىََ إِذِ اَلظََّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ اَلْقَوْلَ يَقُولُ اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا و هم الرؤساء لَوْ لاََ أَنْتُمْ لَكُنََّا مُؤْمِنِينَ* `قََالَ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ عَنِ اَلْهُدىََ و هو البيان العظيم بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ ، ثم يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا: بَلْ مَكْرُ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ يعني مكرتم بالليل و النهار.
قال: قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ قال: قال: «يسرون الندامة في النار إذا رأوا ولي الله» فقيل: يا ابن رسول الله، و ما يغنيهم إسرار الندامة و هم في العذاب؟قال: «يكرهون شماتة الأعداء» .
99-8788/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن رجل، عن حماد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سئل عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ ، قال: قيل له: ما ينفعهم إسرار الندامة و هم في العذاب؟قال: «كرهوا شماتة الأعداء» .