هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 558 من 2544
صفحة
و الحديث بتفسير الأوجه الخمسة تقدم في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ
____________
(_1) -مجمع البيان 7: 331.
(_2) -الكافي 2: 287/1.
(1) سورة الإسراء 17: 101.
(2) (2، 3) الجاثية 45: 24.
(4) البقرة 2: 6.
(5) هكذا في جميع النسخ و المصدر، و الظاهر أن الصواب: أما الوجه الآخر من الجحود، فهو الجحود على معرفة.
(6) البقرة 2: 89.
204
من سورة البقرة (1) .
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ آتَيْنََا دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ عِلْماً -إلى قوله تعالى- اَلْمُبِينُ [15-16] 7979/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: أعطي داود و سليمان ما لم يعط أحد من أنبياء الله من الآيات، علمهما منطق الطير، و الان لهما الحديد و الصفر من غير نار، و جعلت الجبال يسبحن مع داود، و أنزل الله عليه الزبور، فيه توحيده، و تمجيده، و دعاؤه، و أخبار رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الأئمة (عليهم السلام) من ذريتهما، و أخبار الرجعة و القائم (عليه السلام) ، لقوله: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ