البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 588 من 2544

صفحة

(5) الصّلص: طائر صغير تسمّيه العجم الفاختة. «لسان العرب-صلل-11: 384» .






213


محمد بن جعفر، عن أبيه، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : استوصوا بالصنانيات‏ (1) خيرا، يعني الخطاف‏ (2) فإنه آنس طير الناس بالناس.


ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أ تدرون ما تقول الصنانية، إذا ترنمت؟تقول: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ، اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ، حتى تقرأ أم الكتاب، إذا كان في آخر ترنمها، قالت: وَ لاَ اَلضََّالِّينَ » .


8007/ (_17) -و عنه: عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر، عن بشير (3) ، عن علي بن أبي حمزة، قال: دخل رجل من موالي أبي الحسن (عليه السلام) ، فقال: جعلت فداك، أحب أن تتغدى عندي. فقام أبو الحسن (عليه السلام) ، حتى مضى معه، فدخل البيت، و إذا في البيت سرير، فقعد على السرير، و تحت السرير زوج حمام، فهدر الذكر على الأنثى، و ذهب الرجل ليحمل الطعام، فرجع و أبو الحسن (عليه السلام) يضحك، فقال: أضحك الله سنك، مم ضحكت؟فقال: «إن هذا الحمام هدر على هذه الحمامة، فقال لها: يا سكني، و عرسي، و الله ما على وجه الأرض أحد أحب إلي منك، ما خلا هذا القاعد على السرير» .

التالي ص 588/2544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...