البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 592 من 924

صفحة
[صفحة 577]

قوله تعالى:

لاَ اَلشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهََا أَنْ تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَ لاَ اَللَّيْلُ سََابِقُ اَلنَّهََارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [40] 99-8927/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: لاَ اَلشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهََا أَنْ تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَ لاَ اَللَّيْلُ سََابِقُ اَلنَّهََارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يقول: «الشمس سلطان النهار، و القمر سلطان الليل، لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل، و لا يسبق الليل النهار، يقول: لا يذهب الليل حتى يدركه النهار وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يقول: يجري‏ (1) وراء فلك الاستدارة» .


99-8928/ (_2) - الطبرسي: روى العياشي في (تفسيره) ، بالإسناد عن الأشعث بن حاتم، قال: كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا (عليه السلام) ، و الفضل بن سهل، و المأمون في الإيوان‏ (2) بمرو، فوضعت المائدة، فقال الرضا (عليه السلام) : «إن رجلا من بني إسرائيل سألني بالمدينة، فقال: النهار خلق قبل، أم الليل، فما عندكم؟» قال:


فأداروا الكلام، فلم يكن عندهم في ذلك شي‏ء، فقال الفضل للرضا (عليه السلام) : أخبرنا بها، أصلحك الله. قال: «نعم، من القرآن، أم من الحساب؟» قال الفضل: من جهة الحساب.


فقال: «قد علمت-يا فضل-أن طالع الدنيا السرطان، و الكواكب في مواضع شرفها، فزحل في الميزان، و المشتري في السرطان، و الشمس في الحمل، و القمر في الثور، فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء (3) ، فالنهار خلق قبل الليل» .


قوله تعالى:

وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنََّا حَمَلْنََا ذُرِّيَّتَهُمْ -إلى قوله تعالى- لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مََا يَرْكَبُونَ [41 و 42] 8929/


____________


_3


-علي بن إبراهيم: قول: وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنََّا حَمَلْنََا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ ، قال: السفن


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 214.


(_2) -مجمع البيان 8: 664.


(_3) -تفسير القمّي 2: 215.


(1) في المصدر: يجي‏ء.

(2) في المصدر: إيوان الحبري.

(3) في «ج» : السماء الدنيا.

التالي ص 592/924 — الأصلية 577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...